الاثنين، 9 سبتمبر 2013

ماذا كانت تفعل النساء الجزائريات حتى لا يستطيع الجنود الفرنسيين اغتصابهن أو الإقتراب منهم



أحد الجنود الفرنسيين اثناء الثورة التحريرية كتب في مذكراته :
لما كنا نقوم بعمليات التمشيط و مداهمة القرى و الجبال للبحث عن المجاهدين
كان كل مرة يحز في قلبي و يشعرني بالخجل من نفسي
ردة فعل النساء حيث كن يهرولن و يهربن بسرعة البرق
نحو اسطبلات الحيوانات عند رؤيتنا و يقمن فورا بتلطيخ اجسادهن
بالروث و فضلات الحيوانات لكي نشمئز منهن عند محاولة اغتصابهن
ولا نقربهن بسبب الرائحة الكريهة التي تنبعث منهن بفعل الروث ..حقا
صورة لن تغادر ذهني ماحييت و تجعلني أكن إحتراما لهؤلاء اللاتي
قمن بالسباحة في الروث لأجل شرفهن.
_______
المرأة هي نواة المجتمع، ومركز عطائه، هي الأمّ والمدرسة،
وهي الزوجة التي تسكن إليها الروح، وهي الأخت الحنون، والابنة البارة،
وهي الحبيبة ورفيقة الدرب والكفاح. لم يبالغ نابليون بونابرت
حين قال: “وراء كلّ عظيم امرأة”، ويشهد المؤرخون وعلماء الاجتماع
والمفكرون أنّ مكانة المرأة في مجتمع ما هي مقياس حضارة ومعيار تقدم
هذا المجتمع. وإنّ حدّ الفصل في إنصاف المرأة هو احترامها وتقديس أنوثتها
وحماية شرفها، فالنساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلاّ كريم وما أهانهن إلاّ لئيم.
إقرأ المزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق